في تصنيف النكات بواسطة
إذا كانت تحركات الجسم الضرورية ناتجة عن العقل والجهاز العصبي، مثل إبعاد يدي بعد لمس شيء حار. فهل هذا يعني إن كل حركة أقوم بها(حتى التي لا داعي لها) هي مجرد إستجابة لرسائل العقل أم هي نابعة من إرادتي؟

إذا كان بعضها ناتج عن إرادة، فكيف نميز بين الأفعال الناتجة عن العقل والأفعال الناتجة عن إرادة؟

3 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
ردة فعل الجسد هي غير الفعل الارادي
بواسطة
اثبتت بعض التجارب ان حرية الإرادة مجرد وهم !
اشهرهم تجربة ليبيت Libet experiment..

https://en.wikipedia.org/wiki/Neuroscience_of_free_will
https://ejaaba.com/معضلة-حرية-الإرادة-1
بواسطة
مسألة الإرادة الحرة مرتبطة بثلاثة علوم أساسية ، وهي علم النفس المعرفي وعلم التحليل النفسي وعلم العقل الفسفي ( فلسفة العقل ) ، وهذه العلوم تطرح ثلاث إشكاليات :
1. الذكاء
2. الدافعية
3. الوعي
فعلم النفس المعرفي يناقش معنى الذكاء الإنساني وهل هو ممكن تمثيله في الذكاء الاصطناعي ، ولا يمكن للدماغ أن يكون مسؤولاً تماماً عن الذكاء إلا إذا كان الذكاء الاصطناعي الذي هو ذكاء الآلة ممكن التطابق مع ذكاء الإنسان أو الكائن الحي ، وهذا الامر تم تحقيقه نسبياً ولا يمكن تحقيقه إلا نسبياً ، فالذكاء الاصطناعي قادر على القياس وعلى التعميم الاعتباري ولكنه غير قادر على الانتزاع وغير قادر على التعميم التجريدي ، كما أنه غير قادر على رصد الوجدانيات ، وغير قادر على تعلم القياس والاستقراء دون برمجته مسبقاً عليهما ، وذلك غير عائدٍ إلى قصور العلم بل إلى قصور الىلة لن تلك الامور تستخدم حدسية غير موجودة في الآلات لأن الىلات نظام حاسوبي وليست نظاماً حدسياً ، واحد نتائج ذلك أن الآلة غير قادرة على اختراع اللغة ذات الكلمات التجريدية وإن كانت قادرة على استخدامها بعد ان تتم برمجتها عليها.
وعلم التحليل النفسي هو ما يناقش معادلة السلوك البشري ، وارتباط الاستجابات بالدوافع ، فلو اعتبرنا أن السلوك استجابة ما فلا بد ان يكون له دوافع ، وإذا كان له دوافع ، فلابد أن ما يحدد كم وكيف الإرادة الحرة هو مقدار تحكم الإنسان بدوافعه ، فمن وجهة النظر السيكولوجية لا يمكن بمجرد أن يكون الإنسان غير قادر على اتخاذ القرار بدون استجابة لدافع معين ، لا يمكن لمجرد هذا أن يكون غير قادر على التحكم بدوافعه ، بل على العكس فقد أثبتت تجارب التحليل النفسي المختلفة ،وهي تجارب غير إحصائية بل تعتمد على عينات محددة وبراهين هندسية عوضاً عن البراهين الترجيحية ، وهذا يزيد دقتها كيفياً عن دقة التجريب الإحصائي ، أثبتت أن الإنسان قادرٌ على التحكم بدوافعه من خلال القليل من التدريب النوعي .
أما علم فلسفة العقل أو علم العقل العام فهو ما يناقش مشكلة الوعي الصعبة وقد اشرنا إليها سابقاً ، وهذه المشكلة بالذات جعلت الغالبية العظمى من العلماء الذين لا ينتمون للاتجاه المادي المتطرف ولا للاتجاه الروحي المتطرف يؤمنون بنظرية "الانبثاق" أي أن الدماغ وخاصة البشري قد وصل لمستويات من التعقيد حدث من خلالها تجاوز للحتمية والمادة وانبثاق لشيء جديد ، وهذا اعتراف خجول بالميتافيزيقا على مضض واستحياء وتضليل ، ولذلك فأنا من أنصار الروحية المتطرفة كما يسمونها.
فمسألة الوعي و الإرادة الحرة والدماغ والآلة ليست مسألة في صالح المادية ، وقد اعترف العالم المادي إدوارد ج . موراي في كتابه "الدافعية والانفعال" بالإعراض عن مناقشة مسائل من قبيل الدافعية ومن قبيل الوجدانيات ونحو ذلك ، إعراضاً عاماً في الغرب ، ولحقهم في ذلك لدول النامية ، فإنك لا تجد تقريباً كتاباً يتكلم عن الدافعية او عن الوجدانيات ، أو عن الذكاء التجريدي أو مشكلة الوعي الصعبة في مكتبات الغرب والدول النامية ، وعزى إدوارد ذلك إلى أن البحث بهذه الامور سينشر ثقافة الميتافيزيقا العلمية ...
مرحبًا بك في ابراج اليوم ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...