في تصنيف النكات بواسطة
أنا استغرب من شعب يسب في دولته وفي الأنظمة و كل شيء مو عاجبه
و يتمنى يهاجر منها

لكنهم يقدسون حكّام هذي الدولة و يتذللون لهم

ماهذا التناقض ؟ :/

11 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
اكبر جهاد هو قول كلمة الحق عند ملك ظالم
بواسطة
كل من يسب الدولة والأنظمة هو يسب حاكمها بطريقة غير مباشرة..السبب هو الخوف.
بواسطة
هههه ، نفاق ، او يمكن تسمينه خوف
بواسطة
هؤلاء المنافقون...
يظهرون خلاف مايبطنون
عشان يستفيد منهم ماديا
بواسطة
دنيا وفيها العجب
بواسطة
الله يفرج على المسلمين
بواسطة
للاسف كثيرا ممن نعتقد تدينهم هم في الحقيقة لايهدفون
الى تواصل روحي وخفي مع الله كما نعتقد..هم يهدفون
لكسب ثقة رضا الحاكم وكذلك المجتمع ونيل رضاه..كي
يعترف لهم بحظوة دينية وسمعة جيدة..تجعل حياتهم
اكثر سلاسة وسهولة والامثلة كثيرة...وان لا تصدقوا
هذه الايام وكل الايام المتزمتين والمتطرفين فيما يقولون
كما ارجوا ان ننسى فتواهم في وجوب الكذب لنصرة الدين
ونصرة الصالحين (وجوب وليس جواز ) فمنهم الصالحين
وهو مربط الفرس انهم محصورون في شيوخ الفتنة ودعاة
الظلال واتباعهم ومريديهم فالكذب لنصرتهم واجب ديني
يثاب فاعله ويعاقب تاركه ولكي تكون صالحا عليك ان ترتدى
شعار الحزب المتمثل في اطلاق اللحية وتقصير الثوب والامتناع
عن لبس العقال ولك كامل الحرية بالكذب ولبس احسن الثياب
والعطور ووضع الاصباغ والمكياج :)
بواسطة
انا فاهم...وماذكرته عينة فقط وهم
يعتبروا شيوخا ورجال دين فما بالك بالاخرين...فلقد سمعت
مدح الشعراء ونوح بعضهم عن المعالي وتلهفهم عليها وإذا
هي الامارة والمنصب فياله من سعي ضائع وهمة ساقطة...
وهذا هو حال الشعراء وغيرهم حتى بعض الشيوخ..ويعتبر نفاق
بواسطة
مرضى
بواسطة
لاتستغربي شيئا في مجتمعنا لانه
للاسف الشعوب العربية مغلوبة على امرها .....
ومشكلتنا اختي الكريمة هي : اننا جعلنا الحياة تدور حول فرد
واحد وهو شخص الخليفة أو الرئيس أو الملك أو حول حفنة من
الرجال هم الوزراء وأبناء الملك وكانت البلاد تعتبر ملكاً شخصياً
لذلك الفرد السعيد والأمة كلها فوجاً من المماليك والعبيد ، ويتحكم
في أموالهم وأملاكهم ونفوسهم وأعراضهم ولم تكن الأمة التي
كانت يحكم عليها إلا ظلاً لشخصه ولم تكن حياتها إلا امتداداً لحياته
لقد كانت الحياة تدور حول هذا الفرد بتاريخها وعلومها وآدابها
وشعرها وانتاجها* ، فإذا استعرض أحد تاريخ هذا العهد وجد هذه
الشخصية تسيطر على الأمة أو المجتمع ، كما تسيطر شجرة باسقة
على الحشائش والشجيرات التي تنبت في ظلها وتمنعها من الشمس
والهواء ..وكذا تضمحل هذه الأمة في شخص هذا الفرد وتذوب فيه
وتصبح أمة هزيلة لا شخصية لها ولا إرادة ولا حرية لها ولا كرامة .
وكان هذا الفرد هو الذي تدور لأجله عجلة الحياة ، فلأجله يتعب
الفلاح ويشتغل التاجر ويجتهد الصانع ، ويؤلف المؤلف وينظم
الشاعر ولأجله تلد الأمهات ، وفي سبيله يموت الرجال وتقاتل
الجيوش بل ولأجله تلفظ الأرض خزائنها ويقذف البحر نفائسه
وتستخرج كنوز الأرض خيراتها . وكانت الأمة وهي صاحبة
الإنتاج وصاحبة الفضل في هذه الرفاهية كلها تعيش عيش
الصعاليك ، أو الأرقاء المماليك ، وقد تسعد بفتات مائدة الملك
وبما يفضل عن حاشيته فتشكر ، وقد تُحرم ذلك أيضاً فتصبر ،
وقد تموت فيها الإنسانية فلا تنكر شيئاً بل تتسابق في
التزلف وانتهاز الفرص .
مرحبًا بك في ابراج اليوم ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...